مقال

الرهاب الإجتماعي .. بقلم محسن سعيد

الكاتب محسن سعيد.
-ما المقصود بالرهاب الإجتماعي؟
-هل الخجل هو الرهاب الإجتماعي؟
-من أين نشئ الرهاب الإجتماعي؟
-هل الرهاب الإجتماعي له تأثير علي حياة الشخص؟
-هل يوجد تأثير مباشر علي الشخص ومتي نعرف أنه يؤثر علي حياة الشخص؟
-كيف يمكن القضاء علي الرهاب الإجتماعي؟
-امثله حياتيه.
-الرهاب الإجتماعي:نوع معين من الخوف يتسلل إلي الذهن لسبب معين فإما أن يقتله أو أن يغرق روحه مندسه أسفل بقاع الأرض.
-هناك فرق بينهما فالخجل: الكسوف المبرر نتيجة شخص غريب لم تعهد مشاهدته من قبل، الرهاب الإجتماعي: كائن يتسلل ببط إلي الروح التي تعاني من نقص في العلاقات فيشير علي الشخص بأخذ ركن معين لان الناس هنا لاترحب به أو أنه إذا حاول الاقتراب سيلاقي كمية نقد لاتعد لذلك من الأفضل الوحدة.
-نشئ غالباً لوجود عوامل وراثية ولكن هل معني ذلك أننا أسري جيناتنا؟ لا فاثبتت التجارب أن لها تأثير محدد ولكن إذا كان هناك سلوك شاذ غير الذي يتمناه الطفل ويتخيله في عقله ثم يصطدم بدون أن يعلم بالمجتمع وكلماته الغريبة التي تجذب الغريب إليها نتيجة الغرابة في قولها يحاول لقط أي كلمة تدور حوله إلي أن يخرج بمفهوم يراه أنه يمثله ويمثل المجتمع المحيط به ولكن عند خروجه وعند أول محاوله يجد كمية نقد تقهر النفس والروح فلديه هنا طريقين عليه الاختيار بينهم إما أن يكمل مشوار حياته ويحاول التكيف مع هذا المجتمع والناس الموجودة في الخارج أو يظل هنا منكمش داخل بطانيته والسماح social phobia بأن تأخذ القرار في السكون فيك وأنها هي الحل الوحيد وأن هؤلاء الناس لا ولن يفهموك هنا قد تبدأ النفس في حوار بسيط معك:
صديقي “هل علينا الاستمرار”
أنا “لا أدري ولكني لم اقرر بعد”
إحذر من جعل أي شعور هو المتحكم فيك مهما حصل لأن ذلك يعني بكل بساطة أنك صرت مكبل الأيدي وكل عضو داخلك تحت أمر ذلك المارق المغتصب لروحك وقلبك الضعيف ونفسك الهشة القابلة للذوبان مع أول عائق يقف حائل بينك وبين مبتغاك.
وذلك ما قد يفسر سبب سؤال الإنسان لنفسه:
-هل هو حب؟ لا ليس حبا بالتأكيد لكن الهشاشة النفسية تجعلك تتشبث بأي إنسان وتجعلك تشعر بأنك تهيم به حبا.
-نعم التأثير يبدأ في الظهور عندما يبدأ ميزان الحياة في الاختلال نتيجة قبول الشخص وأن ذلك قد يشفي جراح الماضي التي مازالت لم تتم إسعافها فور حدوثها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى