مقال

social phobia

بقلم/محسن سعيد.
social phobia.

تشير الدراسات أن social phobia توجد في النساء أكثر من الرجال بسبب طبيعة المرأة أنها خجولة، كلما زاد الأمر عن الحد لابد من تدخل سريع من الأقرباء أو شريكك من أجل الامساك بزمامك وتغيير وجهتك قبل أن تصطدم بالحائط الذي هو أمامك ولكن هنا بسبب أن الإنسان في غفلة عن نفسه وعن حياته فأصبح الآن يكرر كلمات:

أنت لا تفهمني ولا لن تقدر علي فهم وجهه نظري.

هل ربما لأنه يري نفسه وأن ثقته بنفسه تتجاوز الحدود أو أن الغرور انتابه بسبب أنه كائن مميز أو كما يعتقد هو عن لنفسه.

يقول أنطون تشيخوف “اشياء لاتحتاج أن تبررها للآخرين، مستوي تعليمك، مظهرك، علاقتك بربك، وقتك الخاص، واختياراتك بالحياة

أعلم أن ذلك الخوف يترعرع بداخلك كل يوم سئ تعيشه وفق ما تسمح أنت بدخول الاشياء إلي عقلك والسماح له بعمل مستوطنات صغيرة في عقلك المستقبل العام لاي معلومة تدخل إليه ويشترط تكرار الموقف أو الشعور لكي يبدأ في جعل الجسد يتفاعل مع هذا الدخيل الجديد مايميز العقل هو أنه يقبل أي شئ تشعر به وتبدأ في تكراره مرة تلو الاخري إلي أن يصبح جزء من شخصيتك.

في لحظة الانهزام ووقوع النفس مجردة من الكبرياء والثقة المعتادة عليك أن تحذر في قول أي كلام وخصوصاً إذا كان سلبي لأنها ستسجل وتنطبع مباشرة في العقل أعلم أن الأمر صعب ولكن ذلك يرجع حسب ما تراه أنت فالإنسان مرآة نفسه تذكر ذلك وكن علي يقين أن رب الخير لا يأتي إلا بخير.

خطة حياتية لكسر الحالة:
١-أجري في المكان الذي أنت فيه الآن قبل الصعود إلي المكان المراد الوصول إليه لأن

ذلك سيساعد الأعضاء علي الارتخاء.
٢-كرر إنك ستنجح، أنا واثق بنفسي.

٣-أشعر بكل كلمة تفوح من فمك فعليها آثر رائع علي النفس البشرية.

٤-تكلم بأريحية لا يهم الآخرين كيف يفهمونك المهم أنك عقدت العزم من داخلك علي صعود القمة وسوف تفعل.

٥-استخدم رابط الثقة سواء في اصبعك المهم أن تشعر بالطاقة وهي تتدحرج بداخلك بمستويات منخفضة وترتفع عندما تتناغم روحك مع كلماتك.

أنت هنا وستظل حيثما تفكر سواء في زمانك أو حتي مستقبلك قرر ماذا تريد؟ لماذا نفكر بطريقة سلبية يحوي العقل علي السلبيات أكثر من الايجابيات وذلك بسبب الحياة والمواقف السيئة ذلك ليس دعوة للتكاسل أو معني ذلك أنك سلبي وستظل هكذا بل دعوة إلي التفاؤل بالتفكير الإيجابي بعدم التوقف وسؤال النفس ماهذا لماذا أنا هنا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى