مقال

ومازلنا نعصي الله

ومازلنا نعصي الله

بقلمي/السيد شحاتة

هاهو ضيفنا العجول قد أوشك علي الرحيل فهل قمنا بضيافته علي أكمل وجه ام كما مقصرين معه كعادة الكثيرون منا

نفقد قيمة هذا الضيف طالما هو مقيم معنا فأوقاتة ثمينة لمن يستطيع أن يستغلها وها هو يلملم مابقي من الايام ليهجرنا عاما آخر لانعلم أندركه أم لا

فمهلا رمضان فما زلنا لم نوثق صلاتنا بالله وخوفنا منه

مهلا رمضانرمضان فما زلنا لم نستعد لتلك المرحلة الحاسمة ونفوز بالرضوان فإما إلي جنة الفردوس وإما الي نار جهنم

لماذا تسرع الخطي ونحن لم نلمس نجاحا وتوسما من الله بالنجاة من نيرانه والعتق منها

مهلا رمضان فما أسرع لياليك فما زلنا نطمع في رحمة الله وعفوه
ومازالت قلوبنا قاسية لم تبين وأرواحنا عطشي

مهلا يا رمضان

مازلنا نعصي الله جهرة وندعوة في الخفاء تضرعا ليغفر لنا

فما نحن إلا نتيجة لتراكم الذنوب مستمرين في فعل المعاصي والكثيرون يجاهرون لها بل ويتفاخرون بما يفعلون فأصبح الحرام عندهم حلال وأصبح الذنب عندهم عادة

كم أنت مسكين أيها الإنسان تتصارع وراء كل شيئ ملعون تحارب من أجل مال فان وأرض زائلة

نردد بألسنتنا يارب جنتك بل نتمني الفردوس الأعلى وتهتز أركاننا لذكر جهنم وعذابها ونتألم عند الموت وفراق الاحباب

ولكنها ليست الحقيقة التي يجب علينا أن نعيشها عمرنا ولكنها وقتيه الحدث ومازلنا نعصي الله بعد كل هذا لم يتغير فينا شيئا

مازلنا ياالله نعصيك سرا وعلانية نتمني رحمتك ونطلب عفوك فساعدنا ياالله

فلو تأملنا محبة الله لنا لخجلنا من أنفسنا نعصية ومازال يعفو ويرزق ويرحم ويجيب المضطر إذا دعاه ويعطي بلا حساب ومازلنا علي العناد والمعاصي

فكم مر علينا رمضان وكم مرة سيعود علينا ومازلنا نعقد النية والعزم علي الاستقامة وبمجرد أن ينتهي الشهر الفضيل نعود لسابق عهدنا قبله فهل هناك ذنب أعظم من ذلك

رب رمضان هو رب شعبان شوال وباقي الأشهر فانتبه ايها الإنسان لعل الفرصة بل اللحظة التي تعيشها لن تعيشها مرة أخرى فاغتنمها في طاعة الرحمن والبعد عن مسالك الشيطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى