تعليم

وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات يتفقدون جامعة الجلالة،،،

 

وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات يتفقدون جامعة الجلالة،،،

الغربية: متابعة رشدي ابوطالب

على هامش المشاركة في منتدى التعليم العالي والبحث العلمي في عصر التحول الرقمي .. وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات يتفقدون جامعة الجلالة،،،

 

تفقد د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الجمعة، جامعة الجلالة، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات منتدى التعليم العالي والبحث العلمي في عصر التحول الرقمي، الذي تنظمه الوزارة يومي الخميس والجمعة (16-17 سبتمبر الجاري) بالعين السخنة، رافق الوزير خلال الجولة لفيف من السادة رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية والتكنولوجية، ورؤساء المعاهد البحثية، وقيادات وزارة التعليم العالي.

أكد الوزير خلال الجولة أن جامعة الجلالة تعد صرحًا من الصروح العلمية التي شيدتها الدولة المصرية في وقت قياسي لا يزيد عن 26 شهرًا، وهو ما يعد إنجازًا حقيقيًّا وفقا للمقاييس العالمية، مشيرًا إلى أن جامعة الجلالة هي من الجامعات الأهلية التي لا تهدف للربح، وهي ملك لجميع المصريين، وتقام على مساحة 174 فدانًا، تم استغلالها بالكامل لصالح المنشآت التعليمية، وتسهم الجامعة في إتاحة تعليم متميز، من خلال تقديم برامج تعليمية متطورة مواكبة للعصر، وملبية لسوق العمل، فضلاً عن تمتعها ببنية أساسية متطورة.

وأضاف د. عبدالغفار أن إنشاء الجامعات الأهلية الجديدة يأتي في إطار التوجيهات الرئاسية بإنشاء جامعات عالمية تحقق المكانة اللائقة بمصر، مشيرًا أن الهدف من إنشاء هذه الجامعات هو خلق نوع من التنافس الشريف بين كافة المؤسسات التعليمية في مصر، مشيرًا إلى أن هذا يساهم في إتاحة فرص التعليم بجودة عالية في العلوم الثقافية والعلمية والتطبيقية المختلفة، فضلاً عن تأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على المنافسة بأسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.

وأكد الوزير أن الهدف من اتجاه الدولة المصرية لإنشاء جامعات أهلية في المدن الجديدة، هو تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة بهذه المدن، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي لم يعد عائقًا أمام تقديم الخدمة التعليمية المتميزة للطلاب.

ومن جانبه، أكد د. أشرف حيدر رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تأخذ في الاعتبار التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة استعدت للعام الجامعي الجديد بإضافة عدد من البرامج الحديثة، وتجهيز معامل الاختبارات الإلكترونية، ومعامل المحاكاة بكليتي الطب البشرى وطب الأسنان بأحدث أجهزة المحاكاة، فضلاً عن تجهيز قاعات التدريس بأحدث الوسائل التكنولوجية.

وأشار د. حيدر إلى أن الجامعة تعمل على إقامة شراكات مع جامعات دولية لإتاحة الدراسة بدرجات علمية مشتركة فى تخصصات جديدة، حيث تم توقيع اتفاق مع جامعة “أريزونا ستيت” الأمريكية للتعاون في مجالات، (الهندسة، العلوم، إدارة الأعمال، الإعلام والفنون)، وذلك لمنح شهادة علمية مزدوجة، مضيفًا أن الجامعة وقعت اتفاق مع جامعة هيروشيما اليابانية للتعاون في مجالات (الهندسة، طب الأسنان، إدارة الأعمال)، فضلاً عن توقيع عدة بروتوكولات تعاون مع جامعتي عين شمس وطنطا، وكلية الطب بالقوات المسلحة، ومركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات بشأن شهادة أساسيات التحول الرقمي.

ومن ناحية أخرى، قام الوزير بجولة تفقدية داخل مقر الجامعة، شلمت معامل الكمبيوتر ومعامل الاختبارات الإلكترونية، و القاعات الدراسية، وبعض المكاتب الإدارية بالجامعة.

كما تفقد د. عبدالغفار معرض الأعمال الفنية الذي أقامته الجامعة لعرض الأعمال الفنية المتميزة لطلاب الجامعة، وأشاد الوزير بمستوى ودقة هذه الأعمال.

وافتتح الوزير مركز التطعيم ضد فيروس كورونا بكلية الطب جامعة الجلالة، بهدف تطعيم أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين بالجامعة؛ ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة المصرية نحو تطعيم كافة عناصر العملية التعليمية ضد فيروس كورونا، من أجل تحقيق الاستقرار في العام الجامعي الجديد.

يُذكر أن جامعة الجلالة تعد إحدى الجامعات الأهلية الرائدة في مصر، والتي تطبق نظامًا تعليميًا عالي الجودة، مما يجعلها واحدة من أفضل المؤسسات التعليمية للطلاب المحليين والدوليين.

وتضم جامعة الجلالة كليات (الهندسة، العمارة، علوم وهندسة الحاسب، العلوم الإدارية، الفنون والتصميم، الإنتاج الإعلامي، العلوم الاجتماعية والإنسانية، الطب، طب الأسنان، الصيدلة، العلوم، العلاج الطبيعي، التمريض، تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، الغذاء والصناعات الغذائية، الأكاديمية العليا للعلوم)، وتقدم أكثر من ٦٥ برنامجًا متميزًا، حيث تم افتتاح 13 مجالًا هذا العام منقسمين إلى 31 برنامجًا في شتى المجالات.

كما تضم الجامعة مستشفى تعليمي بطاقة ٥٧٧ سريرا، وسكنًا خاصًا للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتوفر أيضًا وسائل مواصلات للطلاب و العاملين بالجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى