صحة

أطباء يكشفون إجراءات حماية الأطفال من كورونا بالحضانات

كتبت  ناهد علي

. أكد عدد من الأطباء أن إعادة فتح الحضانات مرة أخرى يستلزم اتخاذ الكثير من الإجراءات الوقائية أهمها تدريب الأطفال على النظافة الشخصية وذلك حفاظاً على صحتهم من إنتقال عدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مشيرين إلى دور الأسرة المهم ومسؤولياتها المشتركة مع الحضانة، من خلال متابعة حالة الطفل الصحية بشكل يومي والتزامه المنزل في حاله الشعور بظهور أي أعراض تعب عليه.

وأشار الأطباء في تصريحات خاصة لـ”بوابة الوفد”، إلى ضرورة اتخاذ الحضانات لكافة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية اللازمة قبل بدء فتحها مرة أخرى، والتي تتضمن التعقيمات الشاملة لكافة الأسطح والأرضيات وتهوية المكان جيداً بصفة مستمرة والتزام العاملين بارتداء الكمامات، بالإضافة إلى تعقيم جميع الألعاب والغرف والأدوات التي يستخدمها الأطفال بانتظام.

وكانت الدكتورة نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، قد أعلنت عن بدء فتح حضانات الأطفال، أول يوليو المقبل، وعددها حوالىٌ 196 حضانة تخاطب للأطفال “تخاطب – توحد، إعاقات ذهنية – إعاقات ذهنية ” كمرحلة أولى مع تطبيق كافة الإجراءات والشروط اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال.

وفي هذا الصدد قال الدكتور عبد الهادى مصباح، أستاذ المناعة وعلم الفيروسات، إن رجوع الأطفال إلى الحضانات مرة أخرى، وعودتهم إلى حياتهم الطبيعية التي كانت قبل كورونا، يستلزم عدة استعدادات ومسؤولية مشتركة بين الأسرة والحضانة، وذلك حفاظاً على سلامتهم وسلامة عائلاتهم وكافة الأشخاص المخالطين من الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وأكد مصباح، على ضرورة اتباع عدد من الإجراءات الوقائية داخل الحضانة، حتى لا تتحول الاطفال إلى نواة لنقل العدوى، مثل التزام العاملين بارتداء الكمامات، وتعقيم كافة الألعاب والغرف والأدوات التي يستخدمها الأطفال بانتظام بمواد مضادة للفيروس قبل وصولهم وبشكل يومي، بالإضافة إلى ترك الألعاب والأنشطة في الهواء الطلق والحدائق.

وعن طرق الوقاية والإجراءات الوقائية التي يجب أن تتخذها الحضانة، أشار أستاذ المناعة وعلم الفيروسات، إلى أهمية تدريب الأطفال داخل الحضانات على النظافة الشخصية وغسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون، وعدم ملامسة الأسطح والمقابض والسلالم، وإبعاد اليد دائماً عن الوجه والعين، بالإضافة إلى تعقيمات شاملة لكافة الأسطح والأرضيات بالمواد المعقمة وتهوية المكان جيداً.

وأردف: أن تجديد الهواء يساعد في تقليل فرص انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مشيراً إلى ضرورة تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية داخل الحضانات مثل: تجنب مشاركة الأطفال الطعام والشراب في نفس الأدوات، وفي حالة إصابة أي طفل بالتعب داخل الحضانة يتم فوراً عزله وتبليغ أسرته.

وعن دور الأسرة لحماية أطفالهم من إنتقال العدوى داخل الحضانات نصح الدكتور عبد الهادى مصباح، بضرورة انتباه الأسرة دائماً إلى قياس درجة حرارة الطفل وتقديم غذاء صحي جيد يعمل على تقوية مناعته، لافتاً إلى أهمية الحرص على تناول الكثير من الماء لطرد السموم من الجسم ولعدم إصابة الأطفال بالجفاف في ظل هذا الطقس الحار.
ومن جانبه قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن إعادة فتح الحضانات مرة أخرى للأطفال يحتاج إلى العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية وأهمها النظافة العامة والشخصية داخل الحضانات، وذلك للحفاظ على سلامة وصحة الأطفال المترددين على الحضانة والعاملين بها من إنتقال عدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وأشار بدران، إلى ضرورة الالتزام بعدم التدخين تماماً في الحضانات وداخل “الباصات” المسؤولة عن نقل الأطفال إلى الحضانات، لافتاً إلى أضرار التدخين وتأثيره السلبي على الأطفال والكبار فى أن واحد، حيث أنه مرتبط ارتباط كبير بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وله فضل في زيادة معدلات الإصابة بهذا الوباء ومضاعفاته.

ونصح عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، بأهمية الالتزام بارتداء الكمامة لجميع العاملين بالحضانات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، مشدداً على ضرورة منع دخول أى فرد سواء طفل أو موظف أو ولى أمر لديه ارتفاع فى درجة الحرارة أو سعال أو رشح من الأنف أو ضيق في التنفس.

وعن الاجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال والعاملين في الحضانه من عدوى فيروس كورونا، نصح بدران، بتطهير الأسطح عدة مرات بالمطهرات الطبية، وتعقيم اللعب المشتركة، مشيراً إلى أهمية توفير الصابون السائل ومطهرات الأيدى والمناشف الورقية وسلات القمامة داخل الحضانات، بالإضافة إلى تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي الحادة.

وذكر الدكتور مجدي، أهمية ممارسة آداب السعال والحفاظ على مسافة مترين من الآخرين عند العطس أو الكحة داخل وخارج الحضانات، وارتداء الكمامة للأطفال بعد سنتن، ولايسمح لهم باستخدام كمامات الغير، مؤكدًا على ضرورة تدريب الأطفال على المواظبة بتنظيف الأيدي بالصابون والماء أو معقم اليدين قبل لمس الكمامة عند خلعها أو عند تناول الطعام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق