منوعات

ثمةْ شُعور لا تتحملهُ بداخلكْ فتكتب.

كتبت رابعة حلمى

‏ يا أبي أحنُ اليِ معك أشتاقُ اليك،محاوطني تعبي
كاني أخوُض حُروباً بدون اسلحة،كأني أركُض بدون قدميِ
،قُصَتْ اجنحتيِ ،ولم استخدم لين قلبي من مدة، بتُ اُشبه حوائط منزلنا ، لازالت رائحتك هنا ،لازلت أبحث في وجوه الناس ،واسمع صوتي ف حناجر اللواتي ينادون والدهم”بابا”
‏الايام كسنوات ولم أجد فرق بينهم ،ما من عوض يستطع إن يضمد.جُرح فقدانك، الندبة المُعلقة علي جبينيِ حتي لو استطعت النجاة،كأنك تركتني عند مُنتصف العمر ف الشوراع التي حملتنيِ بها علي ظهرك ومَشِيت بي كمن يحمل عُمر علي كتفة..
‏ ،ي أبي ذات ضياع يحتوينيِ هُنا يُضيق عليِ الدّنيا ،يخرُج قلبي من صدري كُل ليلة، فشلتُ ف لملمة الشتات ،كُلما استطعت المضي خطوة،يأتي القدر كعادتهُ ف الاوقات الباكرة ،عيني لا تبكي بل قلبي يتدحرج،
‏يا ابي ذات مشهد لا يترُك رأسيِ،ذهبتُ ضاحكاً وعدت محمولاً، حينها بكيت كاني لا اعرف ما معني البُكاء وتسألت اين تذهبوا بأبي ؟ثمةْ جواب كاذب”لا داعي للقلق ي صغيرة لقد مرض والدك سيفحصهُ الطبيب ونعود” تمتمات لا انساها،وعيون تُحدق ف الفراغ ويد صغيرة جداً علي حجم الوجع
‏اهكذافقط ؟! بهذا القدر ،تتعافي الناس من الامراض الصغيرة،لكن كان للقدر ُدروب اخري،بالنهاية هي اقدار مدونة علينا قبولها وايادينا مُلقاه،
‏لطالما كُنت أُريد فقط الا افقد أحداً اخر الا يمتحنيِ الله بالخُسارة مرة أُخري ولكن ..
‏يمتلئ صدري بغياب من أُحبهم تباعاً فيُصبح الحُزن اقوي مني فارغب فقط انا اتلاشي كُلي”
‏”ما أن يرحلون الآباء فقط حينها تشعُر أن أحدهم قد كسر عِظام يداكَ وساقكْ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق