مقال

الهواتف النقالة والفضائح الاخلاقية

جريدة الاضواء

الهواتف النقالة والفضائح الاخلاقية

 

بقلم: المستشار أشرف عمر

 

الجهل يستشري بسبب مخرجات تعليم تحتاج الي اعادة تاهيل اخلاقي وعلمي ومعرفي وانصاف متعلمين تسببوا في هذة الكارثة

 

ولذلك اصبح الكثير من بني البشر في مهب الخطر والفضيحه والتشهير والانتحار بسبب كاميرات الهاتف

 

فالكثير اصبح يستخدم كاميرات الهواتف لاشباع نزواته وتخلفه ونذالته فاصبح بعض الناس يصور العلاقه الحميمه مع زوجته او غيرها داخل غرف النوم بكاميرات الهواتف ويحتفظ بها في سجل الهاتف الخاص به لتكون عرضة للارسال الخطأ او السرقة

واصبحت كافة اللقاءات والاحاديث البينية تسجل صوت وصورة بكاميرا الهواتف ولم يعد هناك امانه للمجالس او خصوصية للانسان

 

وهناك لصوص يتجسسون علي النساء ومنهم من يقوم بتصويرهم في لحظات ضعفهم في اوضاع ما

 

بهدف ابتزازهم ماليا وجسديا وتنتهي اغلب القصص بالانتحار اوالفضيحه وخراب البيوت

 

ولا ادري الي اين نحن ذاهبون هل انعدمت الاخلاق والمروءة والرجوله بين بني البشر

الكاميرا في الهاتف الان اصبحت تمثل خطر حقيقي علي المجتمع لانها في ايدي كثير من الجهلاء وعديمي الاخلاق ويتم استغلالها بطريقة غير اخلاقيه

 

لذلك ينبغي اعادة النظر في كثير من الامور منها اهميه اعادة تثقيف المواطنين واعادة تاهيلهم مرة اخري اخلاقيا ودينيا والتشجيع علي القراءة والاطلاع والالتزام

 

لان ما يحدث من استغلال سيء لكاميرات الهواتف في التلصص علي بني البشر وتسجيل لحظات الضعف الخاصه بهم واستغلالها لابتزازهم امر خطير يتنافي تماما مع الاديان والاخلاق والقانون

 

وكذلك ينبغي علي وزارة الاوقاف تغيير خطابها الديني ليتناسب مع معالجه المشاكل الاجتماعيه والاخلاقيه

 

وعلي الاعلام ان يكون لدية اجندة اخلاقية يخاطب من خلالها المجتمع ويكون الهدف منها اعادة القيم اليه بعد ان افتقدها الكثير.

 

وعلي المجالس التشريعيه في البلاد اعادة النظر في العقوبات الخاصة باستخدام كاميرا الهاتف بطريقه غيرة اخلاقيه وتشديد العقوبه علي الازواج الذين يسمحا لانفسهمابتصوير علاقاتهم الحميمه داخل غرف النوم والاحتفاظ بهذه المقاطع داخل سجلات الهواتف

 

ما يحدث من ارتكاب مخالفات في التصوير اثناء لحظات ضعف الانسان امر خطير ويتنافي مع قيم المجتمع واخلاقياته

 

وقد ان الاوان ان نراجع انفسنا وان يكون لكل عاقل في المجتمع دور في منع ارتكاب هذه الجرائم الشنعاء التي تهدد كيان الاسر وتهدمها

 

وان يتعلم كل انسان ان يكون له موقف حازم في عدم ارتكاب هذه الحماقات التي تسببت في ابتزاز الكثير وانتحار البعض منهم

 

وان نعيد تثقيف المجتمع مرة اخري بعد ان تسبب انصاف المتعلمين من اساتذة الجامعات ومدرسي التعليم الاساسي في هدم القيم لدي الانسان بدلا من بنائها علي اسس وقيم اخلاقية سليمة

 

وقد اصبحنا نتحسر عليها في هذا الزمان

الحذر اصبح مطلوب من الجميع لانك لا تعلم ماذا سيحدث غدا من لصوص الهواتف واين ستصل بنا الامور

 

وعلي كل زوجة او امرأة ان لا تسمح بتصوير لحظات ضعفها حتي لا تتعرض للفصيحه والابتزاز وان تدرك ان لصوص التكنولوجيا يستطيعون اعادة ايه مقاطع تم تصويرها بعد الغاؤها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى