اخبار مصر

وزارة التنمية المحلية…

وزارة التنمية المحلية…

 

فهيم سيداروس

 

فى إطار توجيهات اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية بأهمية تكامل المجهودات التى تقوم بها المحافظات مع جهودالدولة لدعم المرأة في شتى المجالات وتمكينها في المجتمع، والتصدي لكافة أشكال العنف والتميز ، والتنمر ضد المرأة ، والحفاظ على حقوقها.

 

تابعت وحدة تكافؤ الفرص بالوزارة مؤتمر “مناهضة العنف ضد المرأة والتنمر”، والذي نظمته وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة بديوان عام المحافظة، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بديوان عام محافظة سوهاج،

 

حيث أناب اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، اللواء ضياء أبو العزم السكرتير العام المساعد للمحافظة، لحضور فعاليات المؤتمر “، بحضور كلا من ” إيمان البدري مدير وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة، والشيخ عبد العاطي عبد الرحمن ممثلا عن مديرية الأوقاف، والقس عماد شوقي راعي الكنيسة الإنجيلية بسوهاج، ونشأت كيرلس خبير التنمية البشرية، وعدد من العاملين بمديريات الخدمات، والمصالح الحكومية، والديوان العام “.

 

ونقل السكرتير المساعد تحيات المحافظ للحضور جميعا ، مثمنا جهود الدولة لدعم المرأة فى المجتمع ، والحفاظ على حقوقها ، وعدم التمييز ضدها.

 

ومن جانبها استعرضت مدير وحدة تكافؤ الفرص إنجازات الوحدة والأنشطة والندوات التي تم تنفيذها، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ عدد من الندوات المماثلة في الوحدات المحلية للتوعية بأهمية التصدي للعنف ضد المرأة، بالتعاون مع الأوقاف والكنيسة والصحة، وعدد من الجهات المعنية.

 

وأكد كلا من “ممثل الأوقاف، وممثل الكنيسة” على أهمية المرأة في الدين الإسلامي والمسيحي وتكريمها وعدم تميزها عن الرجل وأهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة، وضرورة تحري الدقة في النصوص الدينية،

 

حيث أشار ممثل الأوقاف إلى أنه لم يرد نص صحيح بشأن ” ختان الإناث “، والذي يعد شكل من أشكال العنف والقهر ضد المرأة، وأيضا الأضرار الذي تقع بسبب زواج القاصرات.

 

وأوضح ممثل الكنيسة أن العنف بجميع أشكاله هو انتهاك صارم لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن العنف موجود للأسف في كافة المجتمعات وطبقاتها المختلفة الغني منها والفقير، وتناول خبير التنمية البشرية بالشرح لبعض أسباب العنف المتوارث بين بعض المجتمعات منها “التربية الغير سوية، والتمييز بين الولد والبنت،

 

وأيضا تأثير الإعلام والأفلام التي تنشر ثقافة العنف”، مؤكدا على ضرورة تنفيذ الندوات التوعوية بالمدارس، والجامعات، وجهات العمل المختلفة؛ لمعرفة كيفية التعامل مع أشكال العنف المختلفة والتصدي لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى