اخبار مصر

بيان اعلامى عن. تعامد الشمس على معبد هيبس، بمدينه الخارجة من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

جريدة الاضواء

بيان اعلامى عن.

تعامد الشمس على معبد هيبس، بمدينه الخارجة من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

 

كتب : احمد سلامة

 

اوضح ا.د جاد القاضى رئيس معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية

بإن براعة المصريين القدماء في علوم الفلك تتجلى لنا يوماً بعد يوم لتؤكد لنا أن الحضارة المصرية القديمة

كانت حضارة علمية من المقام الرفيع، فلم يكتف المصري القديم برؤية الشمس والكواكب وغيرها بل قام بحساب شروقها وغروبها وعرف مداراتها ووضع التقاويم اعتماداً عليها، وسوا ًء كانت هذه الإنجازات في

العلوم الفلكية لغرض ديني أو لغرض دنيوي فلقد أثبت المصري القديم براعته فلكيا وهندسياً، فلقد قاموا

بتقسيم اليوم إلى أجزاء ساعات واستخدموا اشكالا مختلفة من الأدوات الفلكية مثل المزولة الشمسية والساعة المائية وقاموا بتقسيم السنة إلى فصول واعتمدوا على ظهور نجم الشعرى اليمانية بداية للتقويم، وعرفوا

الإتجاهات الأصلية ووجهوا إليها الأهرامات واحتفلوا بمناسباتهم بتوجيه معابدهم إلى اتجاهات محددة لتدخلها

أشعة الشمس في وقت محدد من العام، وتشهد العديد من المعابد صورا لتعامد الشمس عليها في تواريخ

محددة تتكرر سنوياً شاهدة على ما وصل إليه المصري القديم من اتقان لعلوم الفلك والهندسة، وأشهر مثال على ذلك معبد رمسيس الثاني بمدينة أبوسمبل حيث قاموا ببنائه لتدخله أشعة الشمس من خلال ممر محسوب طوله واتجاهه وارتفاع مدخله بدقة متناهية حيث تدخله الشمس في يومين من العام في 21 فبراير و21

أكتوبر عندما تكون الزاوية الأفقية للشمس 102 درجة من اتجاه الشمال وهذين اليومين تغيرا إلى 22 فبراير

و22 أكتوبر بعد نقل المعبد بأيدي المصريين وبالتعاون مع منظمة اليونسكو في عام 1968م، وأيضا معبد

هيبس المسمى بالإسم القديم لواحة الخارجة، وتم تصوير أغلب المعبودات المصرية في العصور القديمة

والحديثة على جدران قدس الأقداس به، والذي تتعامد عليه الشمس يومي 7 أبريل و6 سبتمبر من كل عام، حيث تصل أشعة الشمس إلى قدس الأقداس عندما تكون الزاوية الأفقية للشمس 83 درجة من اتجاه الشمال.

ومن بين المهام الذى يتبناها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هى نشر الوعي العلمي الصحيحة بين أطياف المجتمع المصري، وتعريفا بإنجازات المصريين القدماء وإظهار قدراتهم الفلكية والهندسية بالاحتفال سنوياً بظاهرة التعامد على المعابد المصرية المختلفة ولتغيير مفهوم الجمهور العام من الفهم المجرد إلى الفهم العلمي للظاهرة وحساب أوقاتها بالبرامج الفلكية ورصدها بالأجهزة الفلكية الحديثة

واجراء محاكاة لها باستخدام الوسائل التعليمية.

وبهذه المناسبة، وبرعاية كريمة من معالي اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادى الجديد، وبحضور الأستاذ

الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز طنطاوى، رئيس جامعة الوادى الجديد،

والأستاذ الدكتور مجدى عطية مدير المركز الاقليمى بالوادى الجديد، ومنطقة اثار الوادي الجديد، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، سيتم تنظيم احتفالية يوم الاثنين الموافق 5 سبتمبر 2022 لتغطية هذا الحدث ورصده وتعريف الجمهور به حيث تبدا الاحتفالية بأمسية فلكية بمقر

المركز الإقليمي للمعهد بالوادي الجديد، بمدينه الخارجة، يعقبها تدريب الجمهور على رصد السماء باستخدامات التلسكوبات الفلكية التي يوفرها المعهد.

وتبدأ اعمال رصد الظاهرة بمعبد هيبس صباح الثالثاء 6 سبتمبر 2022 بعد شروق الشمس وحتى الساعة السادسة والنصف صباحا، وتحت اشراف المنطقة الأثرية بالوادي الجديد.

والمعهد اذ يتمنى للحضور أمسية فلكية شيقة وان تكون هذه الفعالية ضمن فعاليات مستقبلية تساهم في

تنشيط السياحة في منطقة الوادى الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى