مقال

أحلام وطموحات .. السيد شحاتة

أحلم بأن أكون وزيرا أو مسؤولاً

أحلام وطموحات

بقلمي/السيد شحاتة

الأماني هي محرك حياتنا الحقيقي فأحلامنا تمنحنا جرعة كبيرة من الأحاسيس وأحاسيسنا تقودنا مجدداً إلي الأحلام.

وإن كان القليل من الأحلام قد يضرنا فعلاجها ليس بالتوقف عنها؛ بل نحلم أكثر وأكثر وإلا ماتت فينا الروح.

فهناك أحلام نعيشها أثناء نومنا وأحلام أخرى في يقظتنا نراها بكل تفاصيلها.

قد تكون أحلامنا واقعية فنسعي لتحقيقها وقد تكون غير واقعية يصعب الوصول إليها ولكن لا تتركوا أمانيكم فتصبح مجرد أحلام مؤجلة.

فنجاحك يعتمد على أحلامك أحلام اليقظة وليست أحلام النوم، ولا علاقة لأحلامنا بأعمارنا

فالأحلام لا تشيخ فحلمك هو حلمك ما لم تحققه مهما تقدم بك العمر فلا تجعل ذكريات الماضي تتفوق على أحاديثك عن أحلام المستقبل.

فبداية نجاح أي شئ هو نظرتك إليه فالنظرة الإيجابية لكل ما هو حولك هي أولي خطوات النجاح والنظرة السلبية هي بداية كل فشل.

والفشل لا يحتاج إلي مبررات ولكن يحتاج إلي وقفة مع النفس عن الأسباب التي أدت إلى ذلك لكي نتخطاها.

إن هناك من يزعمون بأن طموحات الإنسان وأحلامة هي أكثر من قدراتة، ولكن هذا وهم فغالبا ما يكون الطموح أعظم جرأة من صاحبه وأكبر من إرادة العقل لديه 

فمهما كان القادم مجهولا فافتح عينيك للأحلام وللطموح فغدا يوم جديد، وغدا ستصبح شخصاً جديدا.

كل منا لديه حلم خاص به يريد تحقيقه لأسباب لديه ونتائج يرجو تحقيقها إذا تم له ما حلم به.

فمنا من يحلم بالسعادة، ومنا من يحلم بالمنصب، ومنا من يحلم بالأموال، ومنا من يحلم بالحرية، ومنا من يحلم بأن يجلس ولو برهة مع من فقدهم، ومنا كثيرون احلام متعددة ومتنوعه طبقا لما تهواه نفسه ويتمني تحقيقة.

أحلم بأن أكون وزيرا أو مسؤولاً لتحقيق مايراود نفسي لكي احاول تحقيق حلمي وحلم الآخرين

لأجل المشوار الذي وقته نصف ساعه لا يأخذ ثلاثة ساعات والمرور واقف بلا حراك

لأجل القري والطرق الغير ممهدة أو مضاءة تعود لها الحياة مرة أخري

لأجل مصالح المواطن تسير في مسارها الطبيعي بدون بيروقراطية ولا تتعطل بلا سبب

لأجل أن أقدم أفضل صورة للدولة ولا أضيع مجهود الرئيس في محاربة الفساد

لأجل أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب وبالتالي نقضي علي الفساد المستشري في اوصال الدولة

لكي نعطي فرصة للمخلصين في بلدنا للبناء والتنمية

لأجل حاجات كتير ممكن نحققها في ظل توجيهات قيادة رشيدة تفعل ما في وسعها لإسعاد شعبها

فهل يمكن أن تتحقق الاحلام أم نحن في زمن الأمنيات ؟

مازلت أكتب وأكتب من الناس من يقول حماقات وإرهاصات لأكتب عن حماقاتي ولكن هل القانون يعاقب علي الأحلام

فإحلم بما تريد وإسعي إلي تحقيقة إن إستطعت فالأحلام لاتموت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى